وسط حرص مشترك من الكويت والسعودية على المضي بعملياتهما البترولية إلى مراحل أعلى من التنسيق والعمل والتطوير، بما يعكس مستوى التعاون بين البلدين الشقيقين، قالت وزارة النفط الكويتية إن الاجتماع الـ 119 للجنة المشتركة أمس، استعرض تقارير مشاريع المنطقة المقسومة البرية والمنطقة المغمورة المحاذية لها، بما يشمل الخطط الاستراتيجية والمشاريع القائمة والمستقبلية، إلى جانب بحث معوقات التنفيذ، فضلاً عن استخدام التقنيات الحديثة وتدريب العمالة الوطنية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن هذا الاجتماع الذي ترأسه من الجانب الكويتي وكيل الوزارة الشيخ د. نمر فهد المالك، ومن الجانب السعودي مساعد وزير الطاقة محمد البراهيم، بمنطقة الخفجي السعودية، يأتي استكمالاً لجهود تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين في ديسمبر 2019، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين في المنطقة المقسومة.
ونقل البيان عن المالك أنه تم استعراض ما أنجز من إجراءات لإخلاء شركة شيفرون السعودية للمباني الإدارية والحي السكني للموقع بمنطقة الزور، حيث جرى التنسيق الوثيق لضمان التنفيذ الناجح للإخلاء، حيث تسلّمت الحكومة الكويتية الموقع في 20 الجاري، بما يعكس مستوى التعاون والتكامل المؤسسي بين الجانبين.
وذكر أن الاجتماع تطرّق إلى جهود تخصيص طريق وممر خاص في منفذَي النويصيب والخفجي، كما تم افتتاح مسار الطريق الجديد للعاملين الخاص بالعمليات المشتركة عبر المنافذ البرية (النويصيب - حما)، مما أسهم في تسهيل حركة عبور العاملين وتذليل التحديات المرتبطة بتنقلهم إلى مواقع العمليات والمنشآت النفطية.
وأشار إلى أن اللجنة استعرضت برامج وخطط تطوير واستثمار الحقول البرية والبحرية، وتسريع إنجازها بما يتوافق مع خططها والجدول الزمني لها، مع تأكيد توفير الدعم والمساندة اللازمة لتمكين تنفيذ برنامج التطوير وما يصاحبه من أعمال هندسية وفنية وإنشائية من خلال التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة.
وأضاف أن الاجتماع ناقش وضع آلية موحدة للمعاملات الضريبية بين الجانبين بهدف إنشاء إطار تنظيمي واضح يسهم في تنظيم الإيرادات وتعزيز كفاءة الإجراءات بما يحقق العدالة والوضوح ويخدم المصالح المشتركة، لافتاً إلى أن رئيسي الجانبين وقّعا، خلال الاجتماع، على المبادئ والمعالجات الخاصة بالمسائل الضريبية وآليات تحصيلها بما يتوافق مع أنظمة البلدين.
وأشاد البيان بالتعاون الوثيق بين وزارتي النفط في البلدين وما يقدّمه الجانبان من تسهيلات ملموسة لتيسير الأعمال البترولية في عمليات الوفرة والخفجي المشتركة، وضمان سلامة العاملين في الشركات العاملة، والتي تضم الشركة الكويتية لنفط الخليج، إلى جانب شركتي أرامكو وشيفرون.
وفي تفاصيل الخبر:
عقدت اللجنة المشتركة الدائمة الكويتية - السعودية، أمس، اجتماعها الـ 119، وذلك في مقر اللجنة الدائمة في منطقة الخفجي، بالمملكة العربية السعودية، حيث ترأس الجانب الكويتي وكيل وزارة النفط الشيخ الدكتور نمر فهد المالك الصباح فيما ترأس الجانب السعودي مساعد وزير الطاقة محمد البراهيم.
وقالت وزارة النفط، في بيان، إن الاجتماع يأتي استكمالا لجهودها في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
