ما أجمل وأنت تصحو صباحاً، أن تسمع النشيد الوطني الإماراتي يتزامن مع نشيد العالم، في حُب من ألهم الإنس جميعاً، قصيدة الحلم مقفّاة بحرف الحاء، والباء يطوّقها بمشاعر أرهف من الوردة، وأنعم من الفراشة. العالم اليوم مبهج باسم قائد سدّد الخطى باتجاه مستقبل يسبق الحاضر بخطوات أوسع من الجغرافيا، وأنصع من التاريخ، خطوات تسير على مخمل الوعي بأناة وتؤدة، محمولة على كتف قيم أبلغ من لغة المعاجم، وأنبغ من قاموس المحيط، وأفصح من النجمة، وحصيفة كأنها السحابات الممطرة.
ما أجمل أن تنهض من مقعد قراءة التاريخ، وترى مُحيّا الزعيم مشرقاً، في خطابه مع فرقاء جمعتهم الكلمة الطيبة على سؤدد الخطوات القادمة، خطوات لها في المعنى بصيص، يفتح نافذة لعهد جديد، وزمن يرتدي سندس السلام، ويبعث في النفوس آمالاً تفيض بالفرح.
شكراً محمد بن زايد، قالها العالم، ينشدها أطفالٌ وجدوا ضالتهم في زعيم آمن أن الغد لهؤلاء، ويجب أن تتفتح أمامهم دروب السلام، ليفتحوا كتبهم المدرسية ويقرأوا عن قائد كان السرد الحقيقي لبداية تاريخ يحمل في الثنايا خطاب المحبة، وتكمن في طياته أحلام شعوب تكبّدت من المعاناة ما يكفي ويجب اليوم أن تشرق الشمس على جباههم، ويستدير قمر الحب على مشاعرهم، وتتسع حدقة الأمنيات، وتكبر أشجار التطلعات، من أجل مستقبل خالٍ من التشققات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
