كبدك متعب؟ كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

تشير الدراسات الحديثة إلى أن مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD أصبح من أكثر الأمراض غير المعدية انتشارًا. ومع ارتفاع معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، يترتب تلف الكبد تدريجيًا كنتيجة مباشرة للنمط الحياة المعاصر. وتبيّن الإحصاءات أن الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء، إلا أن الخطر يهدد الجميع دون استثناء. وتبقى وظيفة الكبد الأساسية في تنقية الدم وتنظيم الأيض ودعم المناعة، لكن إشارات الإنذار المبكرة غالبًا ما تتأخر حتى وصول التلف إلى مراحل متقدمة.

أثر نمط الحياة الحديث تفرض الأنظمة الغذائية المعتمدة على الأطعمة المعالجة والسكر والكربوهيدرات المكررة والدهون غير الصحية عبئًا كبيرًا على الكبد. وعندما يحصل الجسم على كميات زائدة من السكر، يحول الكبد الجلوكوز إلى دهون ويخزّنها داخل الخلايا، ما يؤدي تدريجيًا إلى تراكم الدهون وتلف الأنسجة. ولا تقف المشكلة عند الغذاء فحسب، بل تمتد إلى الجلوس الطويل وقلة الحركة واضطرابات النوم والتوتر المزمن، وكلها عوامل تسرّع تدهور وظائف الكبد دون أن يلاحظ الإنسان خطورتها. وتظهر الروابط بين هذه العوامل بشكل متسلسل حيث يضعف الأداء الكبدي تدريجيًا مع استمرار التعرض لهذه الأنماط.

التوتر وقلة النوم أعداء الكبد الخفيون يرفع الإجهاد المزمن مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو ما يؤثر سلبًا في تخزين الدهون ومقاومة الإنسولين، وهما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
برق الإمارات منذ 18 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 18 ساعة