تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تتألق فعاليات «مهرجان الشيخ زايد» في منطقة الوثبة بأبوظبي، بلوحات استعراضية جمالية تقدمها فرق آسيوية، تتيح للزوّار من مختلف الأعمار والجنسيات، فرصة اكتشاف الفلكلور الآسيوي المتنوع، والتعرف إلى ثقافات الصين والفلبين وتايلند، ضمن أجواء فنية نابضة بالحياة. وتجمع العروض بين الأداء الفني المبهر والموسيقى التقليدية والأزياء الزاهية، إلى جانب المنتجات والأطعمة الآسيوية المتنوعة، التي تقدَّم عبر شارع مستحدث ومبتكر يحمل اسم «سيام براديس»، ليعكس روح الثقافة الآسيوية بتصاميمه ومكوناته الخاصة.
عروض متنوعة
تشارك الفرق الآسيوية يومياً في تقديم استعراضات فنية متعددة ضمن مسارح المهرجان وساحاته، حيث تمزج استعراضاتها بين الموسيقى التقليدية والفلكلور الشعبي الآسيوي، في لوحات فنية تنبض بالحيوية وتعكس عمق الموروث الثقافي لكل بلد.
وتتميز العروض بالأزياء الآسيوية ذات الألوان الزاهية التي تضفي بعداً بصرياً جاذباً، خصوصاً في الاستعراضات المرتبطة بالفنون التقليدية في الصين وتايلند والفلبين.
رقص شعبي
تشمل الفنون الآسيوية المقدمة عدداً من الاستعراضات التراثية المتميزة، بينها استعراض «سوكوتاي» الهادئ الذي يهدف إلى الاسترخاء، و«سيرنغ كراتيب كواش»، وهي رقصة شعبية تُؤدى في الاحتفالات التقليدية على إيقاعات موسيقية حية، إضافة إلى «سيرينغ آي سان»، وهو نوع من الرقص الشعبي يتميز بأزيائه الزاهية المعبّرة عن الفرح والاحتفال.
تراث
تستقطب الفرق الآسيوية زوّار المهرجان من خلال عروضها المتناغمة التي تقدَّم بأزياء تقليدية مختلفة في كل فقرة، تعكس جمال وسحر الثقافة الآسيوية، مصحوبة بمعزوفات وأنغام مستوحاة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





