يترقب العالم إعلان جديد لتوقيت ساعة يوم القيامة، التي تحدد مدى قرب البشرية من التدمير الذاتي، غدا الثلاثاء 27 يناير.
وسيكشف مجلس العلوم والأمن عن التوقيت الرسمي لعام 2026 في واشنطن العاصمة عبر بث مباشر على قناة "ذا بوليتين" على يوتيوب، الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش (10:00 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة).
في عام 2024، شهد العالم مؤشرات واضحة على اقتراب البشرية من كارثة محتملة، مع فشل القادة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل المخاطر، إذ تم تحريك عقارب ساعة يوم القيامة من 90 ثانية إلى 89 ثانية قبل منتصف الليل، وهي الأقرب في تاريخها.
ويشير هذا التحرك إلى أن أي تأخير، حتى لو ثانية واحدة، يزيد من احتمالية وقوع كارثة عالمية، ويعطي رسالة واضحة حول خطورة الوضع الحالي للبشرية.
المخاطر النووية تتصاعد وتشير التطورات في النزاع الأوكراني، الذي دخل عامه الثالث، إلى إمكانية تحول الصراع إلى حرب نووية نتيجة سوء تقدير أو حادث مفاجئ. كما يشكل التوتر في الشرق الأوسط تهديداً لتوسع نطاق الحرب دون سابق إنذار.
تواصل الدول المالكة للأسلحة النووية توسيع ترساناتها، بينما تشهد جهود الحد من التسلح انهيارا، مع ضعف التواصل بين القوى النووية، كما أن بعض الدول غير النووية تفكر في تطوير ترساناتها، مما يزيد من احتمالية اندلاع حرب نووية عالمية.
تغير المناخ والظواهر المتطرفة واستمرت مؤشرات تغير المناخ في تصاعدها خلال العام الماضي، مع ارتفاع مستويات سطح البحر ودرجات الحرارة العالمية، وتأثير الظواهر الجوية المتطرفة كالفيضانات، الأعاصير، موجات الحر والجفاف، وحرائق الغابات على جميع القارات.
ورغم التطور الملحوظ في استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلا أن الجهود لا تزال غير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
