أكدت دراسة بحثية لمركز «تريندز» للبحوث والاستشارات أن قرار الولايات المتحدة تصنيف فروع من جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب العالمية يمثل تحولاً نوعياً في مقاربة واشنطن تجاه التنظيم، وينقل التعامل معه من منطق المراقبة والاحتواء إلى منطق التجريم القانوني والتفكيك المؤسسي، بما ينعكس على مستقبل الجماعة إقليمياً ودولياً.
وفرض إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، في 13 يناير 2026 بتصنيف فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان،حزمة من تدابير عقابية تشمل تجميد الأصول، وحظر التعامل مع الكيانات والأفراد المرتبطين بالجماعة داخل الولايات المتحدة، ومنع دخول أعضائها غير الحاصلين على الجنسية الأمريكية، وإمكانية ترحيل الموجودين منهم على الأراضي الأمريكية.
وأشارت الدراسة إلى أن القرار يأتي في سياق داخلي أمريكي، لإنهاء الجدل حول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
