تشير الدراسات الطبية إلى أن الإفراط في تناول بذور اليقطين قد يحول فوائدها الصحية إلى مخاطر غير متوقعة. لذا يعتبر الاعتدال العامل الحاسم لتحقيق الفائدة وتجنب الأعراض الجانبية. توضح المصادر أن زيادة استهلاك الألياف من هذه البذور قد يسبب ثقل المعدة وغازات وتقلصات. يظل التوازن في الكميات هو الأساس.
فوائد صحية ومحددات الاعتدال تُعد بذور اليقطين مصدراً جيداً للبروتين النباتي والمغنيسيوم والزنك والدهون الصحية، وهذا يجعلها خياراً صحياً عندما تُستهلك باعتدال. توصف بأنها مفيدة للقلب وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بفضل قوامها المقشور والقرمشة. مع ذلك، لا يعد ذلك عذراً للإفراط لأن تزايد استهلاكها قد يحولها إلى عبء على الصحة.
الآثار الهضمية والسعرات احتواءها على نسبة عالية من الألياف يجعلها مفيدة لصحة الأمعاء، لكنها قد تسبب الانتفاخ والغازات وتقلصات المعدة عند تناولها بكميات كبيرة. وفي حالات الإكثار قد يظهر الإسهال أو الشعور بالامتلاء المفرط. هذا يجعل وجود ثقل في المعدة بعد وجبة كبيرة من البذور أمراً متوقعاً.
السعرات والاعتدال الكمي لا يصح افتراض أن بذور اليقطين خفيفة السعرات، فكل 100 جرام منها تقارب 560 سعرة حرارية. هذا يجعل الكمية الكبيرة من الحبات تزيد من استهلاك السعرات وربما تسهم في زيادة الوزن مع قلة النشاط البدني. لضمان السلامة ينصح الخبراء بأن تكون الحصة اليومية بمقدار ملعقتين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
