رحيل الرسام التشكيلي أمين محفوظ. ابن غوطة دمشق عاشق الفن والموسيقى

كان حلمه أن يقضي بقية عُمره في جبال التيبت إلى جانب الرهبان، ليعيش عيشتهم، لكن إرادة الله قضت أن ينتهي عُمره في غوطة دمشق، التي نشأ فيها ورسمها ضمن لوحاته التي أبدع في جمالها وألوانها.

ارتحل أمين محفوظ عن هذه الدنيا عن عُمر يناهز

الـ 93 عاماً، بعد أن أمضى في الكويت جُل عُمره، ومن أيام خالد المسعود والسنعوسي في تلفزيون الكويت، حتى تقاعد، واتخذ أسلوباً خاصاً في حياته، إثر تعرُّضه لنكسة طبية سار بعدها على نمطٍ غذائي ورياضي وصحي قل مثيله.

قبل سنة عاد من الكويت مُقعداً على كرسي متحرك، بعد أن عاش وحيداً هنا. كان إلى جانبه أصدقاء كويتيون شجعان وأوفياء، منهم خالد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة