وليد الخبيزي: جزر الكويت كنز معطل

في ظل الحملة، التي تشهدها الكويت حالياً لجذب السياح من مختلف الدول، وتعزيز مكانتها كوجهة خليجية واعدة، تبرز الجزر الكويتية كأحد أهم الكنوز الطبيعية غير المستغلة بعد، والتي يمكن أن تتحول إلى محركات اقتصادية وسياحية فريدة، إذا ما تم استثمارها برؤية متكاملة تقوم على الإبداع والاستدامة. فمن جزيرة فيلكا التراثية، التي تختزن ذاكرة التاريخ الكويتي، إلى جزيرة كبر المعروفة بشعابها المرجانية الساحرة، وصولاً إلى جزيرة عوهة، التي يمكن أن تصبح مركزاً للرفاهية والاستشفاء البحري، تمتلك الكويت ثروة جغرافية نادرة قادرة على تحويلها إلى وجهة تنافس كبرى الجزر الخليجية والعالمية.

لدينا تسع جزر يمكن تحويلها إلى تسع هويات سياحية مختلفة، لكل جزيرة عالم خاص بذاته، فمثلاً:

فيلكا: متحف مفتوح للتراث الكويتي.

كبر: وجهة للمغامرة والغوص.

وربة: جزيرة الطبيعة البكر.

بوبيان: سوق حرة ومدينة مستقبلية.

ونظراً لحرارة الجو العالية في فصل الصيف، فيمكن ان تكون لدينا السياحة الموسمية: الجزر في الصيف، ومدينة الكويت في الشتاء، ففي خلال فصل الصيف، الذي يمتد لأكثر من ستة أشهر، يمكن توجيه النشاط السياحي نحو الجزر البحرية، التي تتميّز بأجوائها المعتدلة ومياهها المنعشة وأنشطتها الترفيهية.

أما في فصل الشتاء، فتتحول الوجهة إلى العاصمة والمدن الداخلية، عبر مهرجانات ثقافية وفنية وفعاليات تسوّق ومعارض ومؤتمرات، مما يجعل الكويت وجهة سياحية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة
صحيفة السياسة منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات