أعلنت شركة الطيران الحكومية «ساتينا» والسلطات الجوية أن طائرة تقلّ 15 شخصاً، بينهم نائب في البرلمان، فُقدت اليوم الأربعاء قرب الحدود المضطربة لكولومبيا مع فنزويلا.
وأفادت المصادر بأن الطائرة، التي كانت تقل 13 راكباً واثنين من أفراد الطاقم، أقلعت من مدينة كوكوتا الحدودية، قبل أن ينقطع الاتصال بها مع أبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها بقليل في مدينة أوكانيا القريبة.
وتقع المنطقة في نطاق جبلي يتميز بتقلبات جوية شديدة، كما تسيطر على أجزاء واسعة منها أكبر جماعة مسلحة في كولومبيا، وهي جيش التحرير الوطني المعروف اختصاراً بالإسبانية بـ«ELN».
وقالت شركة الطيران في بيان: «كان من المقرر أن تهبط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
