مكملات الشعر والوجه: الفوائد والمخاطر تتصاعد شعبية مكملات الشعر والوجه بفعل وعودها بتحسين البشرة والشعر بسرعة. يعمد كثير من المستخدمين إلى اعتبارها خياراً آمناً وسريعاً لتعزيز المظهر. غير أن غياب الإشراف الطبي يجعل المخاطر غير واضحة في كثير من الحالات. كما يعكس الإقبال الواسع عليها نقص الوعي بمخاطر الإفراط وتفاوت الجودة بين المنتجات.
وتشير تقارير صحية إلى أن هذه المكملات لا تخضع لنفس معايير الفحص المفروضة على الأدوية، ما يعني أن سلامتها وفعاليتها قد تختلف من منتج لآخر. وقد يؤدي الاعتماد عليها دون تقييم الحاجة الفعلية إلى مخاطر صحية وجلدية. كما أن الجرعات العالية لبعض العناصر قد تكون سبباً مباشراً في ظهور مشكلات جلدية مع الاستمرار في الاستخدام. هذه النقاط تبرز أهمية استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل غذائي.
المكونات والهدف منها غالباً ما تحتوي هذه المكملات على مزيج من فيتامينات ومعادن وبروتينات مثل الكولاجين والكيراتين، وأحياناً أحماض دهنية. يُعتقد أنها تدعم صحة البشرة والشعر، لكن المشكلة ليست في وجودها بل في تركيزاتها العالية وعدم وجود نقص حقيقي يستدعي التعويض. الإفراط في تناولها يمكن أن يتحول إلى مخاطر صحية مع مرور الوقت. لذلك يجب تقييم الحاجة والجرعة مع الطبيب.
الجرعات الزائدة وتأثيرها الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامين A وE.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
