عمان- يضع جلالة الملك، الشباب الأردني في صميم الأولويات الوطنية، انطلاقا من إيمانه العميق بأنهم محرك التقدم ومستقبل الوطن، ويتجلى دعم جلالته بحرصه الدائم على تمكينهم وضخ طاقاتهم في مسارات التحديث الشامل، كما يؤكد جلالته باستمرار أهمية الاستفادة من أفكار الشباب واقتراحاتهم في التنمية، وتجاوز التحدي الاقتصادي، مشددا على أن الشباب الأردني يقدم قصص نجاح ملهمة عبر مشاريع ريادية ومبادرات تنموية، وهو النهج الذي يترجمه جلالته فعليا، بتحفيز النماذج المتميزة والتشبيك بين أفكارهم المبدعة والفرص المتاحة لبناء أردن أكثر ازدهارا.
وفي ذكرى ميلاد جلالة الملك الرابع والستين، تعرض بترا لنماذج أردنية، جسدت أثر الدعم والتحفيز الملكي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحويل أفكارهم وطموحاتهم لإنجازات ملموسة على أرض الواقع.
المدير العام لمصنع المعاصرون لصناعة الأكياس المنسوجة هديل أبو صوفة، شاركت في اللقاء الملكي الذي جمع جلالة الملك بصناعيين وصناعيات أردنيين العام الماضي، في دلالة على أهمية تمكين المرأة، ولا سيما ذوات الإعاقة ، وتعزيز حضورهن في القطاع الصناعي.
وقالت أبو صوفة، إن لقاءها مع جلالة الملك، كان محطة مفصلية في مسيرتها المهنية والإنسانية، وأن هذا اللقاء كان دافعا حقيقيا لها لتحمل مسؤولية أكبر، مشيرة إلى أنها شعرت بأن جلالته يرى الإمكانيات قبل التحديات، ويركز على ما يستطيع الشباب تقديمه للوطن.
مهنيا، ذكرت أبو صوفة أن اللقاء مع جلالته، عزز إيمانها بأن القطاع الصناعي قادر على أن يكون أكثر شمولا وإنصافا، فالمرأة بخاصة ذات الإعاقة، ليست عنصر دعم فقط، بل قائدة وصانعة قرار، موضحة بأن رؤيتها أصبحت أوضح باتجاه تطوير بيئة صناعية دامجة، تستثمر بالكفاءة والالتزام، وتفتح المجال أمام النساء و ذوي الإعاقة ليكونوا جزءا فاعلا في الإنتاج لا على الهامش.
وبينت، أن اللقاء زادها إصرارا على تحويل تجربتها الشخصية إلى نموذج عملي، يثبت أن التمكين الحقيقي يبدأ من الثقة، وينتهي بإنجاز ملموس على أرض الواقع، وأن المرأة صانعة قرار ووجودها بمناصب عليا يصنع الفرق، ويزيد الصادرات.
وذكرت أبو صوفة، أن الدعم والتحفيز الذي يقدمه جلالة الملك للشباب والصناعيين، حجر الأساس بتحويل الأفكار لإنجازات اقتصادية حقيقية، وأن دعمه لا يقتصر على التمويل أو المبادرات، بل يشمل الرسالة المعنوية الواضحة بأن الدولة تقف خلف كل من يعمل ويجتهد ويبتكر.
وقالت عندما يشعر الشاب أو الصناعي بأن القيادة تؤمن به، تتحول الفكرة من حلم إلى مشروع، ومن مشروع إلى فرصة عمل، ومن فرصة عمل إلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ما ينعكس مباشرة على تقليل البطالة، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتمكين الفئات الأكثر عرضة للخطر، خصوصا ذوي الإعاقة ، مشيرة إلى أنها قدمت خلال اللقاء، مقترحا إلى جلالة الملك، عن حلول بخصوص تكاليف الشحن البري وتقليلها، لتمكين الصناعيين من دخول أسواق مجاورة بأسعار تنافسية.
وفي السياق ذاته، برزت قصة نجاح أردنية أخرى تعكس أثر الدعم الملكي التحفيزي بتمكين الشباب، تمثلت بالشاب مهند السيوف، أحد صناع المحتوى الرقمي الأكثر انتشارا عربيا، والذي شكل الدعم الملكي حافزا لمسيرته، إذ أنعم عليه جلالة الملك بميدالية اليوبيل الفضي في العام 2024، في نموذج يعكس أثر هذا الدعم بتمكين الشباب، بمن فيهم ذوي الإعاقة ، وتحويل تجاربهم لقصص نجاح مؤثرة.
وقال السيوف، إن تكريم جلالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
