يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي خلال تعاملات نهاية الأسبوع، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية التي أثرت سلباً على شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالعملة الأمريكية.
التوترات الجيوسياسية المتصاعدة يدفع المستثمرين للابتعاد عن الدولار الأمريكي
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد جاء هذا الأداء الضعيف في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وقع أمراً تنفيذياً يقضي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تواصل تزويد كوبا بالنفط، وهو قرار زاد من حدة التوترات العالمية، وأثار مخاوف جديدة بشأن استقرار التجارة الدولية.
وتزامنت هذه الخطوة مع أزمات جيوسياسية قائمة بالفعل تشمل ملفات حساسة، مثل إيران وفنزويلا وغرينلاند، وكذلك العلاقات التجارية مع أوروبا، ما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر، والابتعاد نسبياً عن الدولار.
كما أن تقارير تحدثت عن دراسة الإدارة الأمريكية تنفيذ ضربات عسكرية محتملة ضد إيران، قد أسهمت في ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهو ما زاد من الضغوط على العملة الأمريكية ومؤشراتها.
وفي المقابل، فقد ظهر بعض التفاؤل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، بعد توصل مجلس الشيوخ إلى اتفاق يهدف إلى تجنب الإغلاق الجزئي للحكومة، وهو ما ساعد على تخفيف بعض القلق في الأسواق المالية.
وعلى الصعيد الآسيوي، أظهرت البيانات الاقتصادية تباطؤ معدل التضخم في العاصمة اليابانية طوكيو، لكنه ظل متماشياً مع المستويات المستهدفة من قبل البنك المركزي الياباني، الأمر الذي عزز استقرار الين نسبياً.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
