كشفت صور الأقمار الصناعية لموقعين نوويين إيرانيين قصفتهما إسرائيل والولايات المتحدة في العام الماضي، ما يوحي بمحاولة طهران حمايتهما، أو إنقاذ المواد النووية المتبقية هناك، وذلك مع تصاعد التوتر مع أمريكا، بسبب قمع إيران للاحتجاجات في البلاد.
وحسب وكالة "أسوشيتد برس" تُظهر الصور، التي التقطتها شركة بلانيت لابز، بناء أسقف فوق مبنيين متضررين في منشأتي أصفهان، ونطنز، وهو أول نشاط كبير يُرصد عبر الأقمار الصناعية في المواقع النووية الإيرانية المتضررة منذ الحرب التي شنتها إسرائيل ضد إيران في يونيو (حزيران) الماضي.
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً إيران بالتفاوض على اتفاق على برنامجها النووي لتجنب ضربات أمريكية جديدة بسبب قمع المتظاهرين.
وقد نقلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، وعدة مدمرات إلى الشرق الأوسط، لكن لم يتضح إذا كان ترامب سيستخدم القوة ضد إيران، أم أنه سيتراجع.
إعادة الإعمار
وقال خبراء فحصوا المواقع إن الأسقف الجديدة لا تبدو دليلاً على إعادة إعمار المنشآت المتضررة. ورجحوا أنها عمليات ضمن جهود إيران "لمعرفة إذا نجت الأصول الرئيسية، مثل المخزونات المحدودة من اليورانيوم عالي التخصيب من الضربات".
وقالت أندريا ستريكر، الباحثة في الشؤون الإيرانية لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن: "إنهم يريدون الوصول إلى أي أصول يمكنهم الوصول إليها دون أن ترى إسرائيل أو الولايات المتحدة المنشآت التي نجت من الحرب الأخيرة".
ويعدّ موقعا أصفهان ونطز، رئيسيين في إيران. وقبل أن شن إسرائيل الحرب في يونيو(حزيران)، كانت إيران تملك 3مواقع نووية رئيسية لبرنامجها. .
ويُعدّ موقع نطنز، على بُعد حوالي 220 كيلومتراً جنوب العاصمة، مزيجاً من المختبرات السطحية والعميقة التي شهدت معظم عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران.
وقبل الحرب، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران استخدمت أجهزة طرد مركزي متطورة هناك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
