يأتي يوم الحجاب العالمي في الأول من فبراير من كل عام كمناسبة إنسانية وثقافية تهدف إلى فتح باب الحوار حول حرية الاختيار واحترام التنوع، بعيدًا عن الصور النمطية والأحكام المسبقة. هذا اليوم لا يُقدَّم بوصفه دعوة لفرض قناعة أو تبنّي نمط لباس معين، بل كفرصة لفهم أعمق لتجربة ملايين النساء حول العالم، ممن اخترن الحجاب كجزء من هويتهن الشخصية أو الدينية. ومع اتساع دائرة الاهتمام بهذه المناسبة، تحوّل يوم الحجاب العالمي إلى مساحة للنقاش الهادئ، تسلط الضوء على قضايا أوسع تتعلق بالمرأة، والهوية، والتعايش بين الثقافات المختلفة.
كيف بدأ يوم الحجاب العالمي ولماذا الأول من فبراير؟ بدأ يوم الحجاب العالمي كمبادرة فردية بسيطة، هدفها الأساسي تشجيع غير المحجبات على ارتداء الحجاب ليوم واحد فقط، من باب التجربة والتعرّف، وليس الإلزام أو الإقناع. اختيار الأول من فبراير جاء ليكون موعدًا ثابتًا سنويًا، يتيح تنظيم فعاليات وأنشطة في مدارس وجامعات ومؤسسات مدنية حول العالم. مع مرور الوقت، تحولت الفكرة إلى حركة عالمية تشارك فيها نساء من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة، ما منح الحدث طابعًا إنسانيًا يتجاوز الحدود الجغرافية. هذا الانتشار ساعد في نقل النقاش حول الحجاب من إطار الجدل والانقسام إلى مساحة أقرب للفهم والتجربة المباشرة.
الحجاب كخيار شخصي بعيدًا عن الصور النمطية يركز يوم الحجاب العالمي على فكرة أساسية مفادها أن الحجاب، بالنسبة لكثير من النساء، هو خيار نابع من قناعة شخصية وهوية ذاتية، وليس رمزًا للتقييد أو العزلة كما يُصوَّر أحيانًا. من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
