ضربة قوية تجبر طهران على الرضوخ "الأرجح".... والسعودية وقطر وعُمان وتركيا تتوسط لمنعها
طهران، عواصم - وكالات: كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن مجموعة من الخيارات المهمة وضعت على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتظار قراره النهائي، قائلين إنهم يناقشون ما إذا كان الهدف الرئيسي من أي ضربات محتملة استهداف البرنامج النووي الإيراني أو ضرب ترسانة الصواريخ الباليستية أو التسبب في انهيار الحكومة أو مزيجاً من الأهداف الثلاثة، ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب القول إن الرئيس طلب من مساعديه خيارات هجومية سريعة وحاسمة لا تُعرّض الولايات المتحدة لخطر الانزلاق إلى حرب طويلة في الشرق الأوسط، معتبرين أن الخيار المثالي سيكون الذي يوجه ضربة قوية للنظام بحيث لا يملك خياراً سوى الرضوخ للمطالب النووية الأميركية ووقف الضغط على المعارضين، مشيرين لمناقشات حول حملة قصف عقابية قد تطيح الحكومة الإيرانية.
وبينما كشفت المصادر أن ترامب وفريقه درسوا إمكانية استخدام التهديد بالقوة العسكرية لانتزاع تنازلات ديبلوماسية من إيران، لفت مسؤول رفيع في الإدارة إلى أن ترامب يتعمّد رغم إعلانه المتكرر أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، إبقاء أهدافه الستراتيجية وتفكيره العسكري غامضين، فيما كشف المسؤولون أن ترامب تلقى على مدار الأسابيع الماضية إحاطات بشأن خيارات هجومية محتملة جرى تطويرها بشكل متوازٍ بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع "البنتاغون"، بينها ما يُعرف بـ"الخطة الكبرى" التي قد تشهد قيام الولايات المتحدة بضرب منشآت تابعة للنظام الإيراني و"الحرس الثوري" ضمن حملة قصف واسعة النطاق، كما شملت خيارات أخرى أكثر محدودية توجيه ضربات لأهداف رمزية للنظام مع الإبقاء على مجال لتصعيد الهجمات لاحقًا إذا لم توافق طهران على صفقة ترضي ترامب، معتبرين أن استهداف المرشد علي خامنئي على غرار العملية التي طالت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أكثر صعوبة بكثير في إيران التي تتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية قيادتها، فضلًا عن أن عاصمتها تقع في عمق الداخل بعيدًا عن السواحل، وأكد مسؤولون أنه حتى في حال إزاحة خامنئي، لا يمكن الجزم بأن الحكومة التي ستخلفه ستكون أكثر ودّية، بل رجّح بعض المسؤولين أن يتولى أحد كبار قادة "الحرس الثوري" السلطة، ما قد يحافظ على النهج المتشدد للنظام أو حتى يعمّقه، وأقر بذلك وزير الخارجية ماركو روبيو، قائلا أمام لجنة في مجلس الشيوخ "لا أعتقد أن أحدًا يستطيع أن يقدّم إجابة بسيطة عمّا سيحدث بعد خامنئي".
في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام أميركية عن جهود يبذلها حلفاء الولايات المتحدة، وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
