أحد روّاد المسرح والثقافة وحائز جائزة الدولة التقديرية
غيّب الموت الكاتب والمسرحي عبدالعزيز السريّع عن عمر يناهز 86 عاما بعد صراع طويل مع المرض، ويعد الراحل أحد رواد الإبداع في الكويت والخليج والعالم العربي، ولقد شكّل علامة فارقة في الساحة المسرحية والأدبية من خلال مسيرته التي تميزت بالتأليف المسرحي والإنتاج الأدبي، طوال أكثر من ستة عقود، فضلا عن أنه كان من أهم سفراء الكويت في المسرح والثقافة، من خلال مشاركته في الكثير من الفعاليات والمؤتمرات والمهرجانات المسرحية والثقافية، فكان واجهة حضارية مشرفة وأحد رموز القوة الناعمة للكويت في كل الملتقيات.
مسيرة الراحل والمبدع عبدالعزيز السريع مليئة بالمحطات والإنجازات في كل مراحلها، فإلى جانب سيرته العطرة ومساهمته الكبيرة في دعم وتنشيط الساحة المسرحية والأدبية في الكويت، كانت له مساهمات كثيرة في دعم عدد من الأجيال المسرحية والفنية، وظلت عطاءاته مستمرة حتى اللحظات الأخيرة.
الراحل الكبير اهتم منذ نعومة أظافره بالمسرح مع صديق عمره المخرج والمبدع الراحل صقر الرشود، فقدما معاً أعمالا مسرحية كانت لها حضور كبير في مسيرة المسرحين، الخليجي والعربي، وشكلت كل واحدة منها عنواناً كبيراً ومظلة لكل المسرحيين العرب مثل مسرحيات "1234 بم"، "بحمدون المحطة"، "شياطين ليلة الجمعة" وغيرها، والتي عرضت على مسارح العديد من الدول العربية، وترجمة بعضها الى اللغة الإنكليزية.
مسيرة مُلهمة
الراحل السريّع من مواليد 1939، حاصل على ليسانس اللغة العربية من جامعة الكويت، بدأ حياته موظفاً في دائرة المعارف، ثم انضم إلى فرقة "مسرح الخليج العربي" فور تأسيسها عام 1963، فكان واحداً من أهم مؤسسيها، وانتدب إلى العمل في وزارة الإعلام، رئيساً لقسم الدراما في "تلفزيون الكويت" عام 1972، كما عمل مقرراً لوحدة السينما والمسرح في اللجنة العليا لتطوير الفنون، التي أوصت بتأسيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
