مؤخرا وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى استحداث قانون يحمي الأطفال من أخطار وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن أصبحوا أسرى وضحايا لها في كثير من الأحيان، وهو ما يتم دراسته وبحثه الآن تحت قبة البرلمان، وذلك على غرار ما اتخذته بعض الدول من إجراءات وضوابط في هذا الشأن منها دولة الإمارات وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وماليزيا وغيرهم .
لقد آن الأوان لإقرار مثل هذه الضوابط والاحترازات والقوانين في مجتمعاتنا العربية، ليس بهدف منع أبنائنا من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن حمايتهم من مخاطرها وسلبياتها التي استفحلت خلال الفترة الأخيرة، مع مراعاة رؤية كل دولة وخصوصيتها .
ففي استراليا على سبيل المثال تم وضع وتطبيق القانون بعد المرور بفترة اختبار امتدت لحوالي عام، والذي يقضي بمنع الأطفال تحت سن 16 عام من استخدام أي وسيلة من تلك الوسائل، وهو ما ناقشه مجلس الشورى بمملكة البحرين مؤخرا حين تم تمريره لاقتراح بقانون جديد يقضي بتعديل قانون الطفل لحمايته من المخاطر الرقمية .
هناك العاب يمارسها أبناؤنا على وسائل التواصل الاجتماعي كفيلة بأن تدمر أدمغتهم ومنها لعبة وبلوكس الشهيرة، والحوت الأزرق، وتحدي ممومو، ومريم، وغيرهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
