نكهات وروائح وتراث وفن

لم يكن معرض الخريف في نسخته السادسة والثلاثين مجرد مساحة للبيع والشراء، بل بدا أشبه بخريطة ثقافية مصغّرة جمعت بلدان العالم تحت سقف واحد، في مركز البحرين العالمي للمعارض، خلال الفترة من 22 حتى 31 يناير. وعلى مدى عشرة أيام، استضاف المعرض أكثر من 600 عارض من دول متعددة، حملوا معهم منتجات تعكس ملامح ثقافاتهم وهوياتهم، وتفتح للزوار نوافذ واسعة على تنوع العالم.

الإقبال الجماهيري اللافت الذي شهده المعرض أعاد تأكيد مكانته كأحد أكثر الفعاليات حضورًا في البحرين، حيث بدت حركة الزوار بين القاعات أشبه برحلة سفر متواصلة. حقائب تُجرّ من جناح إلى آخر، وفضول يقود الزائرين لاكتشاف المنتجات المحلية والإقليمية والعالمية، في تجربة تحاكي أجواء المطارات الدولية. هذا المشهد عززته البنية التنظيمية للمعرض، من خلال تقسيمه إلى أقسام متخصصة شملت المنتجات الأفريقية والمصرية والإيرانية وغيرها، ما أتاح لكل ثقافة مساحة تعبر فيها عن نفسها بوضوح.

وفي أحاديثهم، أجمع عدد من العارضين على أن المشاركة في معرض الخريف تتجاوز المكاسب التجارية، لتأخذ بعدًا ثقافيًا يسهم في إبراز هوية بلد المنشأ وتعريف الزوار بتراثه وخصوصيته. فالمعرض، وفق رؤيتهم، يشكل منصة للتبادل الثقافي بقدر ما هو سوق مفتوحة، وهو ما يمنحه طابعًا إنسانيًا يتجاوز حدود البيع.

وبرز حضور الشباب البحريني من خلال ابتكارات تسويقية وفنية في تقديم المنتجات، حيث لجأ عدد منهم إلى توظيف رموز ودلالات محلية تعكس الهوية البحرينية. ومن بين هذه المبادرات استخدام رمز الاتصال الدولي لمملكة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات