لا يقدّم المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، الصورة بوصفها نتاجاً نهائياً يُشاهَد من بعيد، بل يعيد تعريفها كتجربة تُعاش من الداخل، ففي دورته العاشرة، وتحت شعار "عقد من السرد القصصي البصري"، خصّص المهرجان مساحات واستوديوهات تصوير تفاعلية صُممت لتحويل الزائر من متلقٍ إلى عنصر فاعل داخل المشهد البصري.
وعلى امتداد موقع المهرجان، تتوزع تجارب تصوير لا تعتمد على المعالجة الرقمية، بل على التصميم المكاني، والضوء، وزاوية الرؤية، بما يجعل الصورة امتدادًا للتجربة الثقافية التي يقدمها "اكسبوجر".
حوار ثقافي داخل الكادر
في جناح "نيكون"، يدخل الزائر إلى فضاء يستحضر البيئة اليابانية بوصفها حالة ثقافية متكاملة، لا مجرد خلفية تصوير.
أشجار الكرز المتفتحة، والأثاث التقليدي، والأزياء المستوحاة من الكيمونو والساموراي، تخلق مشهداً بصرياً يستلهم روح كيوتو ويضعها في حوار بصري مع الشارقة.
ولا تنفصل تجربة التصوير هنا عن المحتوى، إذ تُتاح للزوار تجربة أحدث كاميرات "نيكون"، ليصبح التصوير نفسه جزءاً من هذا التلاقي الثقافي، وتتحول اللقطة إلى سرد شخصي يجمع بين المكانين.
عندما تخدع الصورة العين
وعلى مقربة، يقدّم جناح "فوجي فيلم"، تجربة بصرية قائمة على الخداع الإدراكي، عبر غرفة مقلوبة التصميم، تتيح للزائر التقاط صورة تبدو وكأنه يتحدى الجاذبية، ولا تعتمد التجربة على مؤثرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
