تشير الدلائل الطبية إلى أن ضيق التنفّس الناتج عن الجهد، مثل صعود السلم، قد يكون علامة مبكّرة على خلل في صمام الأبهر. يصبح ضخ الدم غير كافٍ مع المجهود، ما يضغط على القلب ويظهر صعوبة في التنفّس. وغالباً ما يسبق ذلك ألم الصدر أو الإغماء، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمراً ضرورياً.
تعريف مرض الصمام الأبهري يقع الصمام الأبهري بين البطين الأيسر والشريان الأورطي، وهو يتيح تدفّق الدم المؤكسج إلى بقية الجسم ويمنع عودة الدم إلى القلب. تبدأ المشكلة عندما لا ينفتح الصمام بشكل كامل أو لا يغلق بإحكام، فيجبر القلب على بذل جهد إضافي لضخ الدم. مع مرور الوقت، يؤدي الإجهاد المستمر إلى ضعف عضلة القلب وظهور أعراض متزايدة الخطورة.
أعراض وتقييم مبكر تتطور أعراض مرض الصمام الأبهري تدريجيًا كثيرًا ما يخلطها المرضى بمظاهر التقدم في العمر. تشمل ضيق التنفّس عند أقل مجهود، وألمًا أو ضغطًا في الصدر، وتعبًا شديدًا، ودوخة أو نوبات إغماء. وقد يؤدي التقدم في الحالة إلى خفقان القلب وخطر الإغماء في الحالات الشديدة.
أهمية التقييم المبكر يؤكد الأطباء أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
