أكد دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إنه إذا انتهى سريان معاهدة نيو ستارت دون إيجاد بديل لها، فيجب أن يثير ذلك قلق العالم من عدم وجود قيود على القوى النووية الكبرى للمرة الأولى منذ أوائل السبعينات، مشيداً بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحلال السلام بين روسيا و أوكرانيا.
الأسلحة النووية
وقال ميدفيديف لوسائل إعلام في مقابلة في مقر إقامته بالقرب من موسكو: «لا أريد أن أقول إن هذا يعني على الفور كارثة وبدء حرب نووية، ولكنه لا يزال ينبغي أن يثير قلق الجميع». وأوضح ميدفيديف أن معاهدات الحد من التسلح لعبت دوراً حاسماً ليس فقط في الحد من عدد الرؤوس الحربية، بل ووسيلة للتحقق من النوايا وضمان بعض الثقة بين القوى النووية الكبرى.
وشدد المسؤول الروسي البارز على أن الأسلحة النووية خطرة للغاية، و«لكن إذا كان الأمر يتعلق بمصير الدولة الروسية فلا ينبغي الشك في أن موسكو ستستخدمها».
ولفت إلى أن روسيا تتصرف بموجب عقيدتها النووية التي تحدد متى يمكن استخدام الأسلحة النووية، وذلك في تعليقه بشأن احتمال توجيه ضربة ضد أوكرانيا. كما أكد أن «قوات الناتو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
