قال ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، إن وثائق وإيميلات منسوبة إلى شبكة جيفري إبستين تضمنت معطيات خطيرة حول الممول الحقيقي لجبهة النصرة في سوريا، موضحا أن الولايات المتحدة أرسلت لها نحو 300 مقاتل وُصفوا بـ«المعتدلين» من العراق، قبل أن تقدم جبهة النصرة على اغتيالهم لاحقا بدعم تركي، وفق ما ورد في تلك المراسلات.
وأضاف فرغلي عبر فيديو بثه عبر صفحته على موقع فيس بوك، أن منطقة النيجر، الواقعة جنوب ليبيا، تشهد تصعيدًا خطيرًا بعد إعلان تنظيم داعش تنفيذ عملية إرهابية ضخمة استهدفت مطارًا دوليًا، وهي العملية التي وثقها التنظيم عبر وكالة «أعماق» في مقطع فيديو مصور، وأسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة آخرين.
وأوضح أن رئيس الدولة اتهم فرنسا بالوقوف خلف الهجوم، على خلفية الصراع حول شحنات اليورانيوم، إلا أن تنظيم داعش أعلن رسميًا مسؤوليته الكاملة عن العملية، معتبرًا أنها أكبر عملية ينفذها التنظيم منذ بداية عام 2026.
وكشف فرغلي أن تنظيم داعش بات يعمل حاليًا من خلال خمس ولايات رئيسية، هي ولاية الساحل والصحراء الكبرى، وولاية شرق أفريقيا، وولاية موزمبيق، وولاية وسط أفريقيا، وولاية غرب أفريقيا، التي وصفها بالأخطر، نظرًا لامتداد نشاطها حتى بحيرة تشاد واعتمادها على شبكات تهريب وتسليح عابرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
