تتجه أنظار المراقبين والمتابعين للشأن الجنوبي صوب مدينة الحبيلين، كبرى مدن ردفان التاريخية، حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لإطلاق واحدة من أضخم الفعاليات الشعبية تحت شعار مليونية الصمود والتصدي (مهرجان الكرامة). ومن المتوقع أن تتحول منصة الشهداء في الأيام القليلة القادمة إلى بركان بشري يعيد تذكير العالم بأن ردفان هي مهد الثورات ومنطلق القرار الشعبي.
الحبيلين على فوهة تسونامي بشري
تشير التقارير الواردة من اللجنة المنظمة إلى أن الحشد المرتقب لن يقتصر على أبناء رباعية ردفان فحسب، بل بدأت الوفود من الضالع، ولحج، وأبين، والعاصمة عدن بترتيب صفوفها للزحف صوب الحبيلين. ومن المنتظر أن تغلق الحشود المداخل الرئيسية للمدينة في مشهد استفتائي مهيب، يهدف إلى إيصال رسالة سياسية شديدة اللهجة إلى كافة الأطراف المحلية والدولية.
لماذا منصة الشهداء؟ (رسائل رمزية)
اختيار الزمان والمكان لم يكن عشوائياً، فإقامة المهرجان في منصة الشهداء بالحبيلين يحمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من حضرموت 21
