تُختتم، اليوم، في «دانة الدنيا» دبي، واحدةٌ من أكبر وأشمل نُسخ القمة العالمية للحكومات 2026، في تأكيد جديد على أن دولة الإمارات باتت منصة عالمية موثوقة لصياغة أفكار المستقبل واستشراف ملامحه. المشاركة الواسعة، والمستوى الرفيع للحضور، يعكسان المكانة التي تحظى بها الإمارات والتقدير الدولي لنهجها التنموي والإنساني، ولدورها الفاعل في بناء جسور التعاون بين دول العالم.
منذ انطلاقتها تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وعلى مدى ثلاثة أيام، جمعت القمة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وما يزيد على 500 وزير، وممثلين عن 150 حكومة، إلى جانب 80 منظمة دولية وإقليمية، و700 رئيس تنفيذي لكبرى الشركات العالمية، و87 عالماً حائزاً على جوائز عالمية مرموقة، وبمشاركة فاقت 6250 شخصية من مختلف أنحاء العالم. أرقام لا تعكس فقط حجم الحدث، بل عمق رسالته وأثره.
وقد عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عن ترحيب الإمارات بقادة الدول وصنّاع القرار وقادة الفكر، مؤكداً أن القمة أصبحت من أهم المنصات العالمية لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود وفتح قنوات الحوار البنّاء، وأن التعاون الدولي والعمل المشترك هما السبيل لمواجهة التحولات المتسارعة وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
بدوره، أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
