رغم ممارسة التمارين بانتظام.. هذه 5 عوامل خفية تعيق تقدّمك في اللياقة البدنية

رغم ممارسة التمارين بانتظام.. هذه 5 عوامل خفية تعيق تقدّمك في اللياقة البدنية شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تلتزم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وربما تتّبع خطة تدريبية، وتدفع نفسك للتخلص من نمط الحياة الخامل.

لكن عوض أن تشعر بالقوة والقدرة المتزايدة، تجد نفسك تعاني لإنهاء تمارينك، وتشعر بأنك عالق عند مستوى الجهد المرهق ذاته أسبوعًا بعد آخر.

هذا الانفصال يعد شائعًا، ويترك العديد من المواظبين على التمرين في حالة من الإحباط وفقدان الدافع، ذلك أن انتظام ممارسة التمارين يُفترض أن يصبح أقل صعوبة. لكن عندما يستمر الشعور بأنها أصعب ممّا ينبغي، يكون حان الوقت للنظر في العوامل الأساسية المترابطة التي يغفل عنها الناس غالبًا.

فيما يلي تعرّف على 5 أسباب تجعل التمارين أكثر سهولة مع مرور الوقت، وما يمكنك فعله لمعالجة هذه العوائق.

نقص المرونة الحركية يسبب إجهادًا إذا كان برنامجك التدريبي يركّز على القوة أو الشدة من دون الاهتمام بالمرونة الحركية بالقدر ذاته، فقد يؤدي ذلك إلى اختلال ضار.

وعندما تفتقر المفاصل إلى نطاق حركة مريح، يضطر الجسم إلى بذل جهد أكبر للحركة يتبدّى على شكل إجهاد وتعويضات حركية عوض حركة سلسة وفعّالة.

إذا كان أحد التمارين يبدو أصعب دومًا من جانب واحد، لا سيّما عند مفصل معين، فالسبب غالبًا متّصل بضعف المرونة الحركية، وليس نقص القوة. ومع مرور الوقت، يمهّد الضغط غير المتوازن على العضلات والمفاصل الطريق للإصابات ومشاكل محاذاة الهيكل العظمي.

ما يجب فعله: إضافة تمارين مرونة حركية تُحرّك جسمك في جميع الاتجاهات قبل التمرين وخلاله، تساعد المفاصل على الحركة بحرية أكبر، ما يسمح للعضلات القوية بأداء دورها.

إذا لاحظت اختلالات كبيرة في المرونة الحركية، فاستعن باختصاصي علاج طبيعي أو مختص معتمد في الحركة لمساعدتك على تحديد التمارين التصحيحية المناسبة.

سوء المحاذاة يضعف حركتك مع سيطرة التعويضات العضلية، يختل وضع الجسم بطرق تُضعف القوة والثبات. على سبيل المثال، إذا كان تنفسك يتركز في الجزء العلوي من الصدر مع ضعف في استخدام الحجاب الحاجز، فإن القفص الصدري يرتفع وتبرز الأضلاع السفلية، ما يُضعف قدرة عضلات الجذع على العمل ودعم الحركة بشكل كافٍ.

كما أن ميل الحوض المفرط للأمام يُسبب تقوّس الظهر، أو ميله المفرط للخلف يُؤدي إلى وضعية مُقوّسة، يُضعف دور عضلات الجذع الأساسي في تحقيق الثبات.

يُجبر هذا الخلل في وضع الجسم العضلات المحيطة على العمل بجهد أكبر لتحقيق الثبات، ما يزيد من التعب ويُقلل من القوة. وقد تُصبح التمارين التي كانت سهلة في السابق مُرهقة فجأة من دون سبب واضح.

ما يجب فعله: كجزء من الإحماء العام وقبل أي تمارين تحمل وزنًا، أعد ضبط وضع الجسم عبر الزفير الكامل ومحاذاة القفص الصدري فوق الحوض. هذه الحركة تتعلق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 3 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات