وزارة التعليم أمام جيل مدلل

ما مر به «جيلي» في التعليم لا يرتقي إلى مسمى «معاناة» مقارنة بما جرى لأجيال سبقتنا، كان في جيلنا بعض الصعوبة التي لم نشعر بها، لسببين: الأول كنا نظن أن هذه هي الحياة الطبيعية على الكوكب، الثاني: أننا خاضعون لمنظومة متكاملة ترفض «الدلال»: الأسرة، المجتمع، والمدرسة.

(2)

تتلمذتُ على أيدي معلمين بمرتبة «آباء»، في قرية بلا كهرباء، في أقصى الشمال، كان «الغياب» عن المدرسة، أمرا معيبا، ومؤشر فشل، وغياب المعلم محل نقاش، ومن الطرائف أنني كنت في الصف الرابع الابتدائي فشعرت بتوعك شديد، فأخذني أحد الإداريين إلى المنزل، دخلتُ وألقيت السلام، ولم ترد والدتي - رزقها الله الفردوس - التحية، وسألتني عن سبب المجيء، قلت: مريض!، فأمرتني بالعودة للمدرسة، فعدتُ على قدميّ في البرد 2 كم، ثم أخبرتْ والدي الذي عاتب المدرسة على إخراجي من المدرسة.

(3)

وزارة التعليم سنّت القوانين، وفعلت كل شيء من أجل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
سعودي سبورت منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين