التقنيات المستخدمة وتطبيقاتها أوضح مدير المشروع فلاديمير ليسيتسا أن الأنف الرقمى سيعتمد على مستشعرات ليزر متطورة قادرة على رصد الروائح بشكل يفوق حاسة الشم لدى الإنسان وتحديد المواد في حالات الغازية أو السائلة أو الصلبة. يعمل الفريق على دمج شبكات عصبية متعددة في نظام معقّد ومترابط يشبه مركز حاسة شم رقمى، ليكون الأساس لإنشاء حاسة جديدة للذكاء الاصطناعى. وتُشير المعطيات إلى أن المشروع يسعى إلى توسيع إمكانات الذكاء الاصطناعى لتشمل الحواس الموازية للحواس البشرية مع تعزيز الدقة والكفاءة في اكتشاف المواد والروائح بحسب موقع hayka.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
