ضمن فتاوى رمضان والصيام، أجاب الد كتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر، على سؤال تلقاه من شخص يقول في رسالته: هل يجب صوم جميع البلاد الإسلامية إذا رُئي الهلال في بلد من هذه البلدان أم أن لكل بلد رؤيته؟.
وفي رده يقول العالم الأزهري إن الفقهاء اختلفوا بشأن توحيد زمن الصوم لكل المسلمين إلى عدة أقوال:
القول الأول وهو لحبر الأمة سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وعكرمة رضي الله عنه والشيرازي من الشافعية وحكاه الماوردي أحد وجهين عند الشافعية رأى هؤلاء أن لكل بلد رؤيته الخاصة بها ولا يعتد غيره من البلدان بهذه الرؤية ولا يصومون إلا إذا رأوا الهلال بأنفسهم.
واستدلوا بما جاء في حديث قريب الذي أخرجه الإمام مسلم، باب بيان أن لكل بلد رؤيته، كما أخرجه الترمذي من أبواب الصوم والنسائي، والإمام أحمد في مسنده، ونصه كما قال كريب قدمت الشام واستهل علي هلال رمضان وأنا بالشام فرأينا الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة آخر الشهر فسألني ابن عباس ثم ذكر الهلال فقال متى رأيتم الهلال؟ قلت رأيناه ليلة الجمعة فقال أنت رأيته ليلة الجمعة؟ قلت نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال لكن رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأكد لاشين أن هذا الحديث الشريف يستدل منه بظاهره على أن لكل أهل بلد رؤيته، مضيفا: ويمكن أن يجاب عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
