تكبد سوق العملات المشفرة خسائر تريليونية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في انهيار حاد أعاد القطاع الذي تبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دائرة الاضطراب، وكشف في الوقت نفسه عن تصدعات متزايدة داخل الائتلاف السياسي الذي أوصله مجدداً إلى البيت الأبيض.
فبعد أن راهنت شريحة واسعة من مجتمع العملات الرقمية على عودة ترامب بوصفه "رئيس عصر التشفير الذهبي"، بدأ الغضب يتصاعد داخل هذا الفضاء الإلكتروني الذكوري شديد التفاعل، مع تراجع الأسعار وتعثر الوعود السياسية، بحسب موقع "أكسيوس".
ووجدت صناعة كانت ترى في ترامب حليفها الأكبر نفسها اليوم ضمن قائمة متنامية من الفئات الداعمة لحركة "ماغا" التي بدأت تشكك في جدوى هذا التحالف.
وقال الموقع إنه خلال الشهور الأولى من ولاية ترامب، ارتفعت أسعار العملات المشفرة بقوة، وقفزت الثقة مع تعهدات رئاسية بتحويل الولايات المتحدة إلى "عاصمة العالم للعملات الرقمية"، وإنشاء احتياطي استراتيجي من البيتكوين، والدفع نحو تشريعات داعمة للقطاع.
إلا أن تلك الاندفاعة اصطدمت لاحقاً بواقع أكثر تعقيداً، مع تعثر مشاريع القوانين المؤيدة للصناعة في الكونغرس، جزئياً بسبب رفض البيت الأبيض مطالب ديمقراطية بوضع قيود على استفادة عائلة ترامب من أنشطة التشفير، وفق التقرير.
وتعمقت الأزمة أخيراً مع الانهيار الحاد في الأسعار، إذ فقدت بيتكوين كل المكاسب التي حققتها منذ فوز ترامب في الانتخابات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
