في يوم ساخن على رادار الدبلوماسية المتوترة، وضعت واشنطن مسار التفاوض مع إيران على المحك بتوجيه «إنذار نهائي»، ما دفع طهران إلى استنفار أجهزتها السياسية والعسكرية، في حين بدأت تل أبيب برسم خطوطها الحمراء ميدانياً في واشنطن.
ونقلت تقارير إعلامية عبرية، تصدرتها «القناة 15» الإسرائيلية وصحيفة «جيروزاليم بوست»، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت طهران رسمياً، بأنها لن تقبل بالعودة إلى طاولة المفاوضات لمجرد «الحوار العقيم».
واشترطت الإدارة الأمريكية أن يحمل الوفد الإيراني في الاجتماع المقبل بمسقط «مضموناً جوهرياً» و «خطط عمل واضحة»، تتضمن تنازلات ملموسة في الملفات الخلافية، في إشارة واضحة إلى ضيق ذرع واشنطن بسياسة المفاوضات الطويلة التي تنتهجها إيران.
طهران: تفاوض تحت أزيز التهديد
في المقابل، لم تتأخر طهران في إظهار تماسك جبهتها الداخلية؛ حيث شهد البرلمان الإيراني الاثنين جلسة «غير علنية» بالغة الأهمية، جمعت وزير الخارجية عباس عراقجي برئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي. الجلسة التي خُصصت لبحث مسار المفاوضات والتهديدات الإقليمية، تزامنت مع تأكيدات إيرانية رسمية على لسان كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بأن على الأمريكيين إدراك ضرورة سلوك «مسارات جديدة» بعد فشل التجارب السابقة.
وبينما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
