ما هو السبيل إلى تنشئة الصغار على الإحساس بالمسؤولية إزاء أوطانهم؟ المنهج العملي يجب أن يكون روحاً تسري في المناهج، لا مقرراً دراسياً في امتحانه يُكرم الطالب أو يُهان. الشعور بأن الشؤون السيادية أمانة تحملها الأجيال، هو منظومة قيم أسمى من أن يكون درساً تقويمه عشرة أو صفر.
سبب طرح السؤال احتمال تساؤل الناس في العالم: ما لهذه الخريطة، التي هي أكبر مساحة على الكوكب بعد روسيا، غدت كأنها لوحة دارتس؟ من سخريات الذين يعملون على تحطيمها أنهم يعيدون تدوير الفؤوس والمعاول، فإذا هي أدوات توهم بأنها لإعادة البناء.
فما المنهاج العملي؟ هو إعداد قائمة بكل المحتويات والأساليب التي كانت أنظمة التعليم تظن أنها تُعدّ أجيالاً تأبى أن ترى ترابها المقدس لعبة كل ريح. على مرّ عشرات السنين، كانت مناهج العرب تتحلى بحسن النوايا، مستلقيةً ورجلاها في الماء. يمكن أن تفكر في أيّ شيء إلّا أن تترك ولو نافذةً صغيرةً، كبرج مراقبة، ترصد من خلالها تحركات حادثات الليالي. كلما انهار بلد شقيق، همهمت، البركة في الذين لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
