في بداية عام 2026 شهدت إيران موجة واسعة من الاحتجاجات الداخلية التي امتدت إلى نطاقات سياسية وأمنية غير مسبوقة منذ سنوات، وفي خضم هذه الأحداث اتخذت السلطات خطوة مثيرة للجدل أثارت اهتمام العالم وهي قطع الإنترنت بشكل شبه كامل عن نحو 93 مليون مستخدم في البلاد، وقد أثار هذا الإجراء موجة من الانتقادات والتحليلات بشأن أسبابه وتبعاته والتقنيات التي مكّنته من التنفيذ.
توضح تقارير حقوقية أن البنية التحتية التي اعتمدتها إيران في فرض الرقابة الشديدة وسيطرة الدولة على الإنترنت مبنية على تكنولوجيا صينية متقدمة، وقد ساعدت هذه الأدوات والأنظمة في عزل الشبكة المحلية عن الشبكة العالمية بشكل شبه كامل خلال ذروة الاحتجاجات، مما حدّ من قدرة المواطنين على التواصل مع العالم الخارجي ونشر المعلومات في الوقت الحقيقي، وقد شمل هذا الإجراء حجب منصات التواصل الاجتماعي وتقييد خدمات الاتصالات الدولية.
وفق التحليل المنشور، فإن التكنولوجيا الصينية المستخدمة ليست مجرد أدوات حجب بسيطة، بل تتضمن نظم مراقبة عميقة وتحليل بيانات واسعة النطاق، بما في ذلك استخدام أدوات التعرّف على الوجوه وأنظمة مراقبة متقدمة ونظام تحديد المواقع الصيني بيدو ، وهي نفس التقنيات التي غالباً ما تُستخدم في سياقات الرقابة على الإنترنت في الصين نفسها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
