تشهد محافظة شبوة حالة من الاستقطاب الحاد الذي تجاوز الأطر الإدارية ليلامس جوهر الحقوق المدنية والهوية السياسية للمحافظة.
وتتجلى أبعاد هذه القضية في عدة مسارات أبرزها معركة الرمزية والهوية حيث تتمسك القوى الشعبية في شبوة بهويتها الجنوبية كخيار استراتيجي وتاريخي غير قابل للتفاوض، ويُنظر إلى أي محاولة للحد من الفعاليات الجماهيرية على أنها مساعٍ لـ "سلخ المحافظة" عن محيطها الطبيعي وتضحيات أبنائها التي قُدمت على مدى عقود.
تتصاعد حدة الانتقادات تجاه استخدام "اللجنة الأمنية" لخطاب التهديد والتخويف. وتعتبر الأوساط المحلية أن:
* حرية التظاهر السلمي حق أصيل لا يحتاج لإذن من جهة تنفيذية.
* توظيف الأجهزة الأمنية لخدمة أجندات سياسية معينة يعد انحرافاً عن مهمتها الأساسية في حماية المواطن.
* استعادة أساليب القمع القديمة تواجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
