يعتمد النظام الغذائي الكيتوني على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير واستبدالها بالدهون، بهدف دفع الجسم لاستخدام الكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة. يُستخدم عادةً لفقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية خلال فترة وجيزة، إلا أن الأطباء يحذرون من الالتزام الطويل بهذا النظام. تتغير وظائف الجسم في المراحل الأولى بسبب الاعتماد على الدهون، وهو ما قد يترتب عليه آثار جانبية مؤقتة. تشير المصادر إلى مخاطر محتملة عند الاستمرار لفترة طويلة.
المخاطر الصحية المحتملة قد تظهر عند البدء أعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الصداع والدوخة والتعب والغثيان، نتيجة انخفاض الكربوهيدرات. الجفاف من أبرز الآثار الأولية بسبب تغيّر توازن المعادن والسوائل في الجسم، وتزداد احتمالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
