في شوارع نيروبي المزدحمة، يسير شاب نحيل القامة فيما تستقر طيور جارحة على رأسه وكتفيه بثقة تامة. ويبدو المشهد أقرب إلى لقطة سينمائية، لكنه واقع يعيشه يومياً روغرز أولو ماغوتا، الذي تحوّل من مشرّد بلا مأوى إلى أيقونة بيئية يعرفها الملايين بلقب «رجل نيروبي للطيور».
من «جونسون» بدأت الحكاية قبل خمس سنوات بينما كان يتقاسم طعاماً بسيطاً مع مشرّدين آخرين تحت شجرة، فسقط بالقرب منه فرخ حدأة مصاب. ولم يملك ماغوتا شيئاً تقريباً، لكنه اقتسم معه وجبته وأطلق عليه اسم «جونسون».
ومن هنا بدأ رابط استثنائي بين إنسان بلا منزل وطائر جريح، رابط غيّر مسار حياة الاثنين معاً. وشيئاً فشيئاً، صار المارة يجلبون إليه صقوراً وطيوراً أخرى مصابة بعد أن شاهدوا العلاقة الفريدة بينه وبين «جونسون».
ومن دون أي تدريب بيطري أو دعم رسمي، تكفّل الشاب بعلاج العشرات من الطيور، من أكثر من 20 نوعاً مختلفاً. معظمها عاد إلى البرية، وبعضها اختار البقاء إلى جواره.
وخلال احتجاجات شهدتها العاصمة الكينية عام 2025، ظهر ماغوتا وسط الحشود وطيوره تحيط به. وأثار المشهد الاستثنائي شكوك بعض عناصر الأمن الذين ظنوه ساحراً أو قائداً ميدانياً، فتعرّض لاعتداء قاسٍ قبل أن تنتشر صوره بسرعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
