في خطوة مفاجئة تسعى لإعادة ترتيب قيادة إحدى أكبر إمبراطوريات الخدمات اللوجستية في العالم، أعلنت موانئ دبي العالمية تعيين عيسى كاظم رئيسًا لمجلس الإدارة، ويوفراج نارايان رئيسًا تنفيذيًا، خلفًا لسلطان بن سليم، الذي كان يترأس المجموعة على مدى سنوات طويلة وحقق توسعًا هائلًا جعل الشركة تدير نحو 10% من التجارة العالمية.
الخطوة جاءت عقب أيام من تسريبات مدوية كشفت ارتباطات بين بن سليم والممول الأمريكي المدان جيفري إبستين، في مراسلات تضمنت تبادل معلومات اتصالات وصفقات عمل، إضافة إلى حضور مناسبات خاصة مرتبطة به، ما فجّر موجة ضغوط دولية وأثار تساؤلات حادة حول معايير الحوكمة.
مستثمرون يلوّحون بالعقوبات أعلن كل من المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي وصندوق تقاعد كندي كبير تعليق أي استثمارات جديدة في الشركة، إلى حين اتضاح الصورة واتخاذ إجراءات تصحيحية واضحة، في مؤشر على حجم القلق داخل الأوساط الاستثمارية العالمية.
المكتب الإعلامي لحكومة دبي أوضح أن التعيينات الجديدة تأتي «في إطار تعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية»، فيما أصدر محمد بن راشد آل مكتوم مرسومًا بتعيين عبدالله بن دميثان رئيسًا لمؤسسة الموانئ والجمارك، وهو المنصب الذي كان يشغله بن سليم أيضًا.
مراسلات صادمة.. وعلاقة ممتدة كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
