أوضحت د. هبة يوسف، استشاري الصيدلة الإكلينيكية بجامعة عين شمس، أن موجة الأتربة الشديدة المصاحبة لـ العاصفة زينب تسببت في زيادة ملحوظة في شكاوى تهيّج الأنف والتهاب الجيوب الأنفية، نتيجة دخول الجزيئات الدقيقة جدًا من الغبار إلى الممرات الأنفية ووصولها مباشرة إلى الغشاء المخاطي، ما يُحدث تفاعلًا التهابيًا فوريًا
توسّع الأوعية الدموية
وأضافت أن هذه الجزيئات تُحفّز إفراز الهيستامين وتؤدي إلى توسّع الأوعية الدموية واحتقان الأغشية المخاطية، مع زيادة الإفرازات، وهو ما يفسر أعراض الرشح والعطس والصداع الضاغط وصعوبة التنفس التي يشكو منها كثيرون خلال العاصفة.
وأشارت إلى أن الخطر لا يتوقف عند التهيّج فقط، بل يمتد إلى تعطيل حركة الأهداب الدقيقة المسؤولة عن تنظيف الجيوب الأنفية، ما يؤدي إلى بطء تصريف المخاط وتهيئة بيئة مناسبة لعدوى بكتيرية لاحقة وحدوث التهاب حاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
