في خطوة تعكس تصاعد منسوب التوتر بين واشنطن وطهران، تتجه دفعة جديدة من مقاتلات الشبح الأمريكية "إف-35" إلى الشرق الأوسط ضمن حشد عسكري متزايد في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
وبينما تصف الإدارة الأمريكية هذه التحركات بأنها ورقة ضغط دبلوماسية لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، لا يستبعد مراقبون أن تتحول هذه القوة الجوية المتقدمة إلى عنصر فاعل في أي عمل عسكري محتمل إذا فشلت المساعي السياسية.
مقاتلات من فيرمونت
وقال بيتر سوسيو، صحفي أمريكي مختص في الشؤون العسكرية والتكنولوجيا الدفاعية والأمن السيبراني والسياسة الدولية، في مقال بموقع "ناشونال إنترست" إن نحو 12 مقاتلة من طراز "إف-35 إيه لايتنينغ 2" تابعة للجناح 158 للحرس الوطني الجوي في ولاية فيرمونت باتت في طريقها إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز القدرات الأمريكية في المنطقة.
وأضاف الكاتب أن الطائرات سلكت مسارات مختلفة عبر المحيط الأطلسي، مع توقف في قاعدة لاجِش في جزر الأزور البرتغالية، ثم في قاعدة لاكنهيث البريطانية أو قاعدة مورون الإسبانية.
وأوضح الكاتب أن 6 طائرات انطلقت من بورتوريكو برفقة طائرات التزوّد بالوقود من طراز "كي سي-135"، بينما عادت 6 أخرى إلى فيرمونت قبل أن تلتحق بالرحلة لاحقاً.
حشد جوي وبحري متكامل
وتابع الكاتب أن وصول هذه المقاتلات الشبحية يأتي بالتوازي مع وجود مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط، ضمن عمليات الأسطول الخامس الأمريكي.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمح أخيراً إلى إمكانية إرسال حاملة طائرات ثانية إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





