في حدث استثنائي، تشهد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء المقبل كسوفاً حلقياً للشمس يُعرف بظاهرة «حلقة النار»، وما يضفي على هذا الحدث أهمية هو تزامنه مع يوم رؤية هلال شهر رمضان المبارك، مما يجعله يوماً فريدا، ومع ابتعاد القمر تدريجياً عن الأرض وتزايد فرص حدوث الكسوف مستقبلاً، يبرز هذا الحدث كفرصة علمية مهمة.
يبدأ أول كسوف في عام 2026، يوم الثلاثاء 17 فبراير المقبل بكسوف حلقي للشمس، أو كما يطلق عليه حلقة النار، وهو اسم آخر للكسوف الحلقي للشمس، فخلال الكسوف يكون القمر في أبعد نقطة له عن الأرض، أو قريبًا منها، ونتيجة لذلك عندما يمر بين الشمس والأرض، لا يحجب الشمس تمامًا كما نراها، تاركًا وراءه حلقة مضيئة من الضوء تحيط بها، هذه الحلقة المتوهجة هي السمة المميزة للكسوف الحلقي.
كسوف حلقي في سماء مصر
أعلن البيان الرسمي المعهد القومي للبحوث الفلكية، والجيوفيزيقية، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن يوم الثلاثاء يشهد كسوفًا حلقيًا في سماء مصر، وسيترك حافة مضيئة تسمى «حلقة النار»، لذا ينصح بتجنب النظر إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
