تعدّ المكسرات وجبةً خفيفةً صحيةً تُوفِّر مجموعةً متنوعةً من العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك البروتين والألياف والدهون الصحية.
وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، قد يؤثر توقيت تناولها على مدى فائدتها للجسم من حيث الطاقة أو إنقاص الوزن، بينما يُمكن أن يُسهم تناولها بانتظام، بغض النظر عن التوقيت، في دعم صحة القلب والدماغ.
وأضاف أن أفضل وقت لتناول المكسرات للطاقة هو في الصباح أو تناولها وجبةً خفيفةً في منتصف النهار، فالمكسرات غنية بالدهون الصحية والبروتين والعناصر الغذائية مثل المغنسيوم وفيتامينات ب، التي تُساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة.
وتُزوّد المكسرات الجسم بطاقة ثابتة تدوم لفترة أطول من الوجبات الخفيفة السكرية، ولا تُسبب انخفاضاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم كما قد تُسببه رقائق البطاطس أو البسكويت.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين أضافوا المكسرات، كاللوز، إلى وجبة إفطارهم أو وجبتهم الخفيفة الصباحية، تمكَّنوا من التحكم بشكل أفضل في مستوى السكر في الدم ومستويات الطاقة لديهم طوال اليوم لذا، أضف المكسرات إلى دقيق الشوفان أو الزبادي في الصباح، أو احتفظ بعبوة صغيرة منها على مكتبك لتناولها بوصفها وجبةً خفيفةً في منتصف الصباح.
أفضل وقت لتناول المكسرات لصحة القلب
للحصول على أقصى فائدة لصحة القلب، من المهم تناول المكسرات بانتظام وليس في وقت محدد من اليوم.
وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون المكسرات بانتظام، بمعدل 42 غراماً يومياً، يستفيدون من فوائد صحية للقلب والأوعية الدموية، تشمل انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة بسببها والسكتة الدماغية.
وتحتوي المكسرات على دهون غير مشبعة، وهي مُفضَّلة في النظام الغذائي الصحي للقلب على الدهون المشبعة.
وأظهرت الدراسات أن المكسرات الشجرية تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، وهما عاملان يزيدان من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنها تحسِّن نسبة الكوليسترول الضار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
