بدأت قصة عبد الرحمن الرائس من المملكة المغربية بمبادرة فردية بسيطة تحولت مع مرور السنوات إلى مشروع إنساني متكامل يستهدف تخفيف الأعباء المالية والنفسية عن الأرامل من خلال سداد ديونهن وتوفير دعم مالي سنوي منتظم لهن ولأبنائهن، بما يساعدهن على استعادة الاستقرار والكرامة.
وجاء الإعلان عنه ضمن قائمة صناع الأمل لعام 2026 بعدما تمكن من تحويل المعاناة إلى فرص حياة، فهذه المبادرة التي انطلقت كجهد فردي أصبحت منظومة تستهدف التخفيف من أعباء الأرامل عبر سداد ديونهن وتوفير دعم مالي سنوي مستدام لهن ولأطفالهن.
رحلة العطاء وأثره وأكد الرائس خلال عرضه قصته أن دافعه الأول لم يكن طلب التقدير، بل شعوراً إنسانياً عميقاً تجاه الأرامل، موضحاً أنه يجد في ابتسامة الأرملة وأبنائها أعظم مكافأة يمكن أن يحصل عليها.
وقال إنه يحب أن يرى أثر الدعم في وجوههن، لأن تلك الابتسامة تعني أن عبئاً ثقيلاً قد زال، وإن حياةً جديدة قد بدأت، مضيفاً أن الأرامل يحملن مسؤولية مضاعفة لأنها تجمع بين الألم والفقد وثقل المسؤولية، ما يزيد إصراره على الوقوف بجانبهن.
وأوضح أن العمل الإنساني ليس مجرد واجب بل رسالة حياة، مؤكداً أنه يحب فعل الخير لأنه يشعر أن الأرامل يحتجن إلى من يمنحهن شعور الأمان ويعيد إليهن الثقة بأنهن لسن وحدهن في مواجهة الحياة، مشيراً إلى أن لحظات الامتنان في عيونهن والدعوات الصادقة التي تسمعها منهن تمنحه طاقة كبيرة للاستمرار وتؤكد أن ما يقوم به يصنع فرقاً.
وروى الرائس قصة مؤثرة لإحدى الأمهات الأرامل التي التقاها في إحدى القرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
