كانت الحدائق العامة في مصر قديمًا واحدة من أهم الأماكن التي تجمع الأسر، خاصة في شهر رمضان والأعياد، حيث كانت العائلات تخرج بعد الإفطار أو في الإجازات لقضاء وقت هادئ وسط المساحات الخضراء والهواء النقي، لم تكن هذه الحدائق مجرد أماكن للتنزه، بل كانت جزءًا من ذكريات الطفولة خاصة لجيل الثمانينات، بجانب اللقاءات العائلية الجميلة التي لا تُنسى، كانت الأسر تحمل طعامها وتجلس معًا في أجواء بسيطة مليئة بالضحك والراحة، بينما يركض الأطفال ويلعبون في المساحات الواسعة، ومع مرور الوقت اختفت ملامح كثير من هذه الأماكن أو تغيرت، لكن ذكراها ما زالت حاضرة في قلوب من عاشوا تلك الأيام.
حديقة الفسطاط
كانت حديقة الفسطاط من أشهر الأماكن التي تتجمع فيها الأسر المصرية، خاصة في المناسبات وشهر رمضان، تميزت بأجوائها الأسرية الهادئة ومساحاتها الخضراء الواسعة التي كانت تسمح للعائلات بالجلوس والاستمتاع بوقتهم دون ازدحام، كما كانت تحتوي على أكثر من منطقة مخصصة لألعاب الأطفال، وهو ما جعلها مكانًا مفضلًا للخروج العائلي، كان الكثيرون يقضون يومًا كاملًا هناك، يحملون الطعام ويجلسون معًا وسط الطبيعة، لتصبح الحديقة جزءًا من ذكريات الطفولة الجميلة لدى أجيال كثيرة، خاصة جيل الثمانينات.
حديقة الأزبكية
تُعد حديقة الأزبكية من أقدم وأشهر الحدائق في القاهرة، وكانت دائمًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
