الغربة.. في زمن ما بعد الحداثة | د. أيمن بدر كريّم #مقال

- إنَّ قسوة الحياة تجعلنا منشغلِينَ بذواتنا، مفرطِينَ في التَّركيز على مشاعرنا، وهذا يقودنا إلى القلق والانغماس في الأنا، والإفراط في الأنانيَّة. وبهذا نغفل بشكلٍ مذهلٍ عن الإشارات البسيطة التي يظهرها الآخرُونَ، ونفشل في التقاط ذبذبات مشاعرهم الواضحة، فنقعُ في سوء الفهم، والإحساس القاسي بالغُربة.

- إنَّ التشتُّت، وضعفَ الانتباه، والانشغالَ المفرطَ في الاستهلاك والاستحواذ؛ من أهم أسباب عجزنا عن تحديد معنى لحياتنا. فأحيانًا يُخيِّم علينا حزنٌ غريبٌ لا نجد له سببًا، إنَّه في الغالب حزنٌ وجوديٌّ ناتجٌ عن فقدان المعنى، وضياع الكينونة الشخصيَّة، وسط مجتمع ضاغط ومشتَّت.

- هل استيقظتَ يومًا، وشعرتَ أنَّ هناك خَطْبًا ما لا تعرفُ كيف تصفهُ؟ يهمس لك بلغةِ المشاعر أنَّكَ لا تنتمِي إلى هذا المكان، أو لذلك الزَّمان؟ وأنَّكَ هنا مجرَّد غريبٍ؟. يقول (تشيخوف): «أنت تعرفُ الجميعَ، والجميعُ يعرفُونَكَ، ومع ذلك أنتَ غريبٌ، غريبٌ ووحيدٌ».

- ومن عجائب الغربة، أنَّ النيَّة الطَّيبة، والعمل للخيرِ، لا يُسعفَانِ الإنسانَ دائمًا في توقِّي أذى النَّاس، فمهما كان قصدُه نقيًّا، يمكن أنْ يبلغه منهم جفاء يكسر خاطره، ويصله نصيبٌ من الشرِّ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 19 دقيقة
منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة