أظهرت دراسة حديثة أن التعرض لبعض المركبات الكيميائية التي يطلق عليها اسم المواد الكيميائية الأبدية ، يسرّع عملية الشيخوخة البيولوجية للجسم.
يتعلق الأمر، تبعا للقائمين على الدراسة، بمواد PFNA وPFAS، المنتشرة على نطاق واسع في البيئة وفي مجالات الصناعة، إذ تبين أن ارتفاع مستويات هذه المركبات في الدم يرتبط بعلامات تدل على تسارع الشيخوخة اللاجينية، وهي تغيرات في الحمض النووي تعكس العمر البيولوجي، وليس العمر الحقيقي للإنسان.
تُستخدم مركبات PFAS في إنتاج مواد مقاومة للماء والبقع، وأواني طهي غير لاصقة، وتغليف المواد الغذائية، ورغوة إطفاء الحرائق، ويمكن أن تدخل هذه المركبات إلى الجسم عبر مياه الشرب، والطعام، وغبار المنازل، ويتم التخلص منها ببطء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
