مصدر الصورة: BBC
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال زيارة إلى العاصمة المجرية بودابست، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "سيكون صعباً"، وذلك عشية الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران.
بينما يعقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سلسلة لقاءات في جنيف على هامش المحادثات المرتقبة بشأن الملف النووي، مؤكداً أنه يحمل "أفكاراً واقعية" للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف.
إذ التقى عراقجي بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي.
وقال غروسي بعد اللقاء في منشور على منصة إكس: "لقد أجريت للتو مناقشات فنية دقيقة مع وزير الخارجية الإيراني، تمهيداً للتحضير للمفاوضات المهمة المقررة غداً في جنيف".
كما أشارعراقجي إلى أنه سيلتقي وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، قبيل انخراطه في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، المقرر الثلاثاء.
وشدد عراقجي على أن طهران تسعى إلى اتفاق قائم على العدالة والتوازن، مضيفاً أن "الخضوع تحت التهديد ليس مطروحاً على الطاولة".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، قد أعلنت في وقت سابق أن عراقجي سيتولى تمثيل طهران في هذه المفاوضات.
وأوضحت إيران أن محادثات جنيف ستكون "غير مباشرة"على غرار الجولة السابقة التي استضافتها سلطنة عُمان، حيث ترأس عراقجي الوفد الإيراني في السادس من فبراير/شباط خلال محادثات غير مباشرة مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مسقط.
في حين، أعلن البيت الأبيض، الأحد، أن كبير مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، إلى جانب صهر ترامب جاريد كوشنر، سيتوجهان هذا الأسبوع إلى جنيف لعقد محادثات مع مفاوضين إيرانيين حول البرنامج النووي لطهران.
كما أكد مسؤول أمريكي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس، أن ويتكوف وكوشنر، اللذين يتوليان قيادة ملف التفاوض مع إيران، سيمثلان الولايات المتحدة في هذه الجولة من المحادثات.
واستأنفت طهران وواشنطن مفاوضاتهما في مسقط في السادس من فبراير/شباط، وذلك بعد أشهر من تعثر المحادثات السابقة إثر شنّ إسرائيل حملة قصف على إيران في يونيو/حزيران الماضي، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوماً.
ونقلت وكالة رويترز عن وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أجرت مناورات في مضيق هرمز يوم الاثنين، قبل يوم من استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
وشاركت الولايات المتحدة في تلك المواجهة عبر تنفيذ ضربات استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
وتأتي الجولة الأحدث من المحادثات في ظل تصاعد التوتر، بعدما لوّحت واشنطن بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري، وعمدت إلى نشر مجموعة حاملة طائرات في المنطقة، عقب حملة القمع التي نفذتها إيران ضد احتجاجات مناهضة للحكومة الشهر الماضي.
"تفكيك قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم" بدوره أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أنّ أي اتفاق بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
