شركات خزانة الأصول الرقمية تفقد نحو 20 مليار دولار من قيمتها السوقية، جراء تداعيات التراجع الحاد في سعر البيتكوين منذ مطلع عام 2026، ما يضع نموذج أعمالها القائم على حيازة العملات المشفرة كأصل احتياطي في اختبار مصيري.. فهل تعيد السوق تنظيم نفسها؟

فقدت البيتكوين، أكثر من 50% من قيمتها منذ ذروتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتهبط دون 70 ألف دولار.

ولم تقتصر خسائر هبوط العملات المشفرة على المتداولين وحسب، الذين يمثلون سوقا تتخطى قيمتها 2.3 تريليون دولار، بل أمتدت المخاطر إلى شركات خزانة الأصول الرقمية، أو ما يُعرف بـ"DAT"، التي أصبحت تواجه خطرا غير مسبوق بعد نمو قياسي.

وتعد شركات خزانة الأصول الرقمية شركات مدرجة تستحوذ على كميات كبيرة من العملات المشفرة كاستثمار، فتربط أدائها بأداء العملات المشفرة.

وبحلول بداية العام الجاري، كان هناك أكثر من 200 شركة من هذا النوع، تمتلك مجتمعة ما يقرب من 150 مليار دولار من العملات المشفرة.

وتشير تقديرات شركة أرتيميس للبيانات، إلى انخفاض إجمالي قيمة شركات خزانة الأصول الرقمية بأكثر من 20 مليار دولار خلال العام الحالي.

وكانت الشركات مثلت نموذجا للأرباح السريعة، إذ جمعت أكثر من 44 مليار دولار في أول 9 أشهر من العام الماضي، وتم تصويرها على مصدر مستقر للدخل قد يحول البيتكوين والعملات الأخرى من رموز مضاربة إلى بنية تحتية مالية، وفقا لبلومبرغ.

لكن التقلبات الحادة للشركات باتت تطرح سؤالا بشأن جدوى نموذجها من الأساس، لتبدأ بعضها في تغيير مصادر تحقيقها السيولة بعيدا عن قطاع العملات المشفرة.

ستراتيجي نموذجا على رأس الشركات التي تأثرت بتراجع العملات المشفرة ستراتيجي "Strategy" (مايكروستاريجي سابقا), للملياردير مايكل سايلور، والذي تقدر فوربس ثروته بنحو 4.5 مليار دولار من 7.4 مليار دولار العام الماضي.

وسجلت ستراتيجي وحدها خسارة تشغيلية قدرها 17.4 مليار دولار في الربع الأخير من عام 2025، وانخفض سعر سهمها بنسبة تقارب 70% خلال الأشهر الستة الماضية.

وتراجع سهم الشركة بنحو 2.5% اليوم الثلاثاء ليبلغ 130.5 دولار.

والشركة هي أكبر مشتر للبيتكوين في العالم بقيمة سوقية تبلغ 44 مليار دولار.

وتمثل خسائر سايلور نموذجا معياريا للقطاع بأكمله، إذ بنت شركات خزانة الأصول الرقمية نموذج أعمالها على لعبة سايلور . وهي: تحويل شركة مدرجة إلى أداة لامتلاك بيتكوين عبر الميزانية، ثم استخدام سوق المال عبر الأسهم والسندات القابلة للتحويل، لتمويل مشتريات متواصلة.

مجموعة ترامب للميديا والإعلام، التي تديرها عائلته نيابة عن الرئيس الأميركي أثناء ولايته الرئاسية الحالية، خسرت أيضا 38% من قيمة سهمها على مدار 6 أشهر وتبلغ قيمتها السوقية 3.1 مليار دولار.

أما شركة بيتماين إيميرجن تكنولوجيز، وهي شركة ناشئة في لاس فيغاس تعمل بنظام مشابه لخزينة إيثيريوم، فتتكبد خسائر غير محققة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين