الذاكرة تُشكّل أساس الخبرة والقيم والروابط التي تمنح الحياة معنى. غيابها يترك الفرد يعيش اللحظة بلا جذور، وتصبح الأيام متناثرة بلا سياق، ويتحول البحث عن الذات إلى رحلة في فراغ مستمر.
الهوية امتداد طبيعي للذاكرة، فهي الصورة التي يرسمها الإنسان عن نفسه، والانتماء الذي يمنحه شعور الثبات وسط التغيُّر. تتشكَّل من اللغة والأسرة والمكان، ومن القصص التي تتراكم في الوجدان، وعندما تضعف هذه العناصر، يتسلَّل الاضطراب، وتصبح القدرة على اتخاذ القرار صعبة.
المجتمعات تعتمد على ذاكرة مشتركة وهوية جامعة. التاريخ والتراث يُعمِّقان الانتماء والروابط الوطنية، والرموز تُوحّد المشاعر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
