في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، تبرز الحاجة إلى حلول مبتكرة تعزز جودة حياة المتقاعدين وجميع مستفيدي أنظمة التأمينات الاجتماعية والتقاعد. ربما الخيارات أصبحت متاحة ومتعددة مع التطور الالكتروني وأدوات التسويق الحديثة، ولعلي أطرح مقترحا لإطلاق بطاقات خصومات أو برامج «نقاط تميز» موجهة لهذه الفئة.
تعد هذه الفكرة خطوة استراتيجية ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، حيث إن المتقاعدين بأنواعهم ومستفيدي المعاشات والتعويضات يشكلون شريحة مؤثرة في القوة الشرائية المحلية، ويصل عددهم إلى حوالي 1.2 مليون شخص (870 ألفا المتقاعدون الأحياء، و330 ألفا زوجات وأبناء وبنات المتقاعدين المتوفين)، ما يجعل تصميم برنامج خصومات وولاء مخصص لهم فرصة لتعظيم الأثر الاجتماعي وتحفيز الاقتصاد في آن واحد.
هذه الشريحة قوة شرائية كبيرة، حيث إن حجم دخلهم السنوي من أنظمة التقاعد بأنواعها يتخطى 105 مليارات ريال سنويا. ويمكن لبطاقات التوفير أن تتيح خصومات تتراوح بين 20% و30% لدى شركاء من قطاعات التجزئة، والأغذية، والسياحة، والنقل والطيران والقطارات، والاتصالات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
