مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس» الذي أُنشئ عام 2021، من المبادرات والقرارات التي تجسد وتترجم جهود القيادة الرشيدة والحكومة في دعم استقرار الأسرة، حيث يهدف إلى توظيف المواطنين في القطاع الخاص للاستفادة من الخبرات وتوظيف المهارات والكفاءات، وهو منظومة دعم متكاملة تشمل دعم الرواتب والمزايا الاجتماعية للمواطنين في القطاع الخاص.
أطلقت حكومة الإمارات في سبتمبر 2021 «نافس» ضمن الحزمة الثانية من «مشاريع الخمسين»، واليوم وبعد مرور أكثر من 4 سنوات على إنشاء «نافس» حققت دولة الإمارات إنجازات مهمة في سوق العمل، وقفزة كبيرة في ملف التوطين، حيث شهدت زيادة بنسبة 389% في أعداد المواطنين المنضمين إلى القطاع الخاص، منذ إطلاق برنامج «نافس» عام 2021، ليبلغ إجمالي عدد المواطنين العاملين في القطاع الخاص، حتى نهاية عام 2025، نحو 175 ألفاً، مقارنة ب 35 ألفاً قبل إطلاق البرنامج، ما يمثل تحولاً جوهرياً في حضور الكوادر الإماراتية داخل القطاع الخاص.
وشهدت السنوات الخمس الماضية وحدها نمواً كبيراً في عدد منشآت سوق العمل بلغ 45.76%، بينما بلغ النمو الإجمالي للقوى العاملة 101.76%، ونمو القوى العاملة الماهرة 49.92%، وبلغ نمو مشاركة المرأة في سوق العمل 101.92%.
وأكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن سوق العمل الإماراتية رسّخت مكانتها عالمياً أكثر أسواق العمل تنافسية ومرونة وديناميكية عام 2025، نتيجة للمنظومة التشريعية المتكاملة والإصلاحات النوعية التي طُبّقت على مراحل منذ عام 2021، وهو ما مهد الطريق نحو سوق عمل تنافسية ممكنة للمواطنين وجاذبة للكفاءات.
نقطة تحول
شكل «نافس» نقطة تحول في مسار التوظيف بالقطاع الخاص، إذ أسهم في تغيير فكر الشباب تجاه هذا القطاع، وجعلهم أكثر إقبالاً على الانخراط فيه بفضل الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه، إلى جانب البرامج التدريبية والتأهيلية التي ساعدت في تطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم العملية، وكان له أثر مباشر في دعم استقرارهم الأسري والوظيفي بالقطاع الخاص وتحفيز المزيد من الكوادر الوطنية على الانضمام إليه، حيث إن دعم القيادة الرشيدة، عبر البرنامج نموذج فريد في تمكين الشباب الإماراتي وتحقيق طموحاتهم المهنية، ويعكس حرص الدولة على الاستثمار في الشباب، كونهم المحرك الرئيسي للتنمية المستدامة والاقتصاد المستقبلي.
وقدّم «نافس» منظومة دعم متكاملة تشمل دعم الرواتب والمزايا الاجتماعية، وبرامج تدريب وتأهيل نوعية تُمكّن المواطن من التطور المهني، وهذه المبادرات أعادت التوازن بين القطاعين ورسّخت قناعة بأن القطاع الخاص يوفر فرص نمو حقيقية ومساراً وظيفياً مستداماً للمواطنين.
كما يهدف «نافس» إلى رفد الكوادر الإماراتية بالمهارات والخبرات والفرص اللازمة لضمان نجاحها وتفوقها في القطاع الخاص، وبناء قوة عاملة تنافسية تدفع عجلة الابتكار، وتحفز النمو الاقتصادي، وتحقق الازدهار المستدام. ويتعاون البرنامج مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، لضمان توافق السياسات الوطنية مع البرامج العملية، ما يدعم جهود التوطين في القطاع الخاص، ويضمن توسيع نطاقها واستدامتها على المدى الطويل. وعبر الكثير من البرامج الاستراتيجية، والحوافز المالية، والتعاون مع أصحاب العمل، يسهم «نافس» في سد الفجوة بين الكفاءات والفرص، ودعم الباحثين عن عمل، وتوجيه مساراتهم الوظيفية، والتعاون مع مؤسسات القطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
